نقيب المحررين زار مكتبة يافت التذكارية في الجامعة الأميركية في بيروت وأهدى أرشيفها مجلدين نادرين لجريدة الحديث من العام 1937

August 22, 2017

في أواخر الاسبوع الفائت، زار نقيب المحررين ،السيد الياس عون، يرافقه المنسق العام لمركز السلامة الإعلامية، الصحافي فادي الغوش، دائرة الأرشيف والمجموعات الخاصة في مكتبة يافت التذكارية في الجامعة الأميركية في بيروت.

وقد جال النقيب عون والسيد الغوش في الأرشيف ترافقهما مديرة قسم الأرشيف في الجامعة الأميركية  في بيروت، الدكتورة كوكب شبارو وأمينة المكتبة السيدة سمر ميقاتي واطلع النقيب والمنسق العام على محتويات هذا القسم ، وأبديا اعجابهما بالارشيف وبتنوع المجموعات فيه من مخطوطات قيمة وكتب قديمة ونادرة يعود تاريخ بعضها الى القرن السادس عشر. ولفتهما كذلك غنى الأرشيف بالملصقات السياسة والفنية والصور والبطاقات البريدية.

وقد أثنيا بشكل خاص على مجموعات المجلات والجرائد القديمة مثل “المقتطف” و”السلنامة” و”الطبيب”  و”الآداب” و”الأديب” و”الجامعة العثمانية” و”المقتبس”… واطلعا على الاوراق الخاصة لأعلام كبار في الصحافة وللأكاديميين والمفكريين العرب أمثال جرجي زيدان، قسطنطين زريق، أسد رستم، فيليب حتي، وأوراق كبار الموسيقيين كالأستاذ زكي ناصيف والدكتور وليد غلمية.

وقد لفت النقيب عون الطريقة المتبعة في حفظ الموجودات، وهي طريقة علمية تراعي المعايير العالمية في حفظ وترميم وأرشفة الوثائق. وأشاد النقيب بغنى هذا الارشيف وبأهميته واعتبره حافظا للتراث والتاريخ.

وبعد أن تفقد النقيب كافة اقسام الارشيف وتعرف على محتوياته، قدم مجلدين نادرين من جريدة “الحديث” التي تأسست سنة 1936على يد الصحافي الياس حرفوش.

تسلمت المجلدين الدكتورة شبارو والسيدة ميقاتي واثنتا على قيمتهما التاريخية، واعتبرتا هذين المجلدين “قيمة مضافة” للمجموعات الثمينة في الارشيف التي يستند عليها كثير من المفكريين والأكاديميين في دراساتهم وأبحاثهم.

بدأت جريدة الحديث بالصدور سنة  1937، وكانت تجمع في مكاتبها كبار السياسيين والصحافيين وشخصيات بارزة أمثال رياض الصلح. وتحولت هذه الجريدة الى منبر للمعارضة السياسية ضد عهد الرئيس بشارة الخوري. وفي تلك الفترة تولى السيد علي الحسيني والد رئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني رئاسة تحريرها. و قد أفادنا النقيب عون أن الجريدة توقفت أيام الحرب العالمية الثانية، لتعود وتصدر بعد انتهاء الحرب 1948- 1949.  وكان من كبار كتابها الصحافي وديع عون والأب يوسف عون، واعتبرت من أهم الجرائد اللبنانية. وأضاف النقيب انها تحولت سنة 1956الى مجلة أسبوعية واستمرت بالصدور بالاشتراك مع رشدي المعلوف حتى وفاة صاحبها عام 1960. وقد  تولى النقيب  بشارة عون رئاسة تحريرها من 1958 حتى 1960.

في الختام تعتبر مكتبة الجامعة أن كل تقدمة للمكتبة هي قيمة مضافة تساعد في اغناء مجموعاتها وبالتالي في الانماء الثقافي والحفاظ  على التراث الجماعي وفي المساعدة في البحت العلمي وتوثيقه.

Share on: Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on TumblrShare on LinkedInEmail this to someonePrint this page

Leave a Reply