University Libraries publish Oral History videos interviewing current and retired staff members to celebrate AUB’s 150th anniversary

January 16, 2017

As a tribute to AUB’s 150th anniversary, the University Libraries, in collaboration with the Audio, Video, and Multimedia Office at the Information Technology Department have produced 11 oral history interviews with long-standing, current and retired library staff members.

The video is a documentary, capturing the memories of current and retired library staff members who have spent at least 15 years each at the libraries. In the recordings, the staff share their experiences, insights, stories and golden memories at AUB, and specifically at the libraries. The staff portray their devotion & commitment to AUB and to the libraries, showing a remarkable sense of “belongingness” and describing the work environment through thick and thin.

Some interview questions were prepared ahead of time to grasp a general sense. However, there was time left for the interviewees to reminisce and get personal with their experience at AUB. Many just improvised, speaking from the heart.

These were some of the questions posed: When did you start working at AUB Libraries? ; Have you worked somewhere else at AUB? ; What was your happiest memory at work and what was the saddest or most emotional memory? ; Can you share a funny incident that happened at work? ; What more can you tell us about the library? ; How did working at AUB affect your life? Can you describe the library in one sentence or in one word? . . .

The University Libraries have created a short video, highlighting parts of the content of all the interviews. You can watch the video entitled “University Library staff remembering AUB” via this link:  https://youtu.be/yUNXkLBR93E.  

Below are links to the individual interviews listed by the interviewee name:

We hope that you will enjoy these videos, and we view this as an oral history initiative, capturing a sense of AUB’s history.

Project team: [Fatmeh Charafeddine- Project Manager, Joyce Aways- Documentary Director, Edward Zakaria- Video Recording and Editing]  

Share on: Share on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Share on TumblrShare on LinkedInEmail this to someonePrint this page

1 Comment

  1. أحمد طالب
    January 25, 2017 at 1:15 pm — Reply

    A letter from Mr. Ahmad Taleb regarding this project
    الصديقة العزيزة والزميلة الطموحة فاطمة شرف الدين،

    قدّرتُ عالياً المبادرة التي قمت بها بإعداد هذا الملف بسيرة زملاء ورفاق من مختلف المناطق والأهواء والمشارب، الذين قضينا معا سنوات طوال في كنف جامعة عريقة، ومكتبة رائدة وسبّاقة ، وأتحتِ لي ولزملائنا وأحبتنا الذين تشاركنا معا في العمل والزمالة والصداقة،أن يفتحوا قلوبهم ويستعرضو وإن بإيجاز بليغ تجاربهم الغنية في المكتبة وخارجها، وأعجبني كثيرا ما رووه على مسامعنا من مواقف بعضها ممتع وبعضها قاس، ولكنها الآن بدت لي جميلة وحميمية إلى حد لم أكن أتوقعه. فلقد روت لنا السيدة الفاضلة الأستاذة النبيلة عايدة نعمان بعفويتها الصادقة وبكل شفافية مراحل من عمرها حتى أنني تمنيت لو كنت طالبا من طلابها وطلابي الأعزاء، والمواقف التي عانتها وعاشتها بحلوها ومرها وصبرها وتفانيها وشجاعتها وشغفها بالتعليم والعمل المهني والاجتماعي والوطني، وتجربتها الغنية ومعشرها الطيب وشخصيتها المحببة. وقدرت كثيرا ما رواه لنا بكل صدق وعفوية الأخ إبراهيم يونس، هذا الرجل الشهم الذي عمل – ولا يزال يعمل—في مكتبات الجامعة والصعوبات التي مرّ بها، والعائلة التي رباها والصداقة التي لا يزال يعيشها بالنسبة لكل الزملاء وللجامعة التي عمل فيه أكثر من 43 سنة ولا يزال يذكرها بتفاصيلها، والصديق العزيز إيلي سمعان الذي قضى سنوات طوال في مكتبة يافث، وتفانى في سبيل خدمة المؤسسة ولا سيما في دائرة التزويد (Acquisitions) حيث اجرى عشرات بل مئات الألوف من طلبيات الكتب ومختلف المواد وبكثير من اللغات بمهنية عالية وشفافية مطلقة. كما كان صديقا صدوقا وفيا، متفانيا، خدوما، طيب المعشر، والأستاذ إيلي شويري المتشبع بالفرح المسيحي والسلام الداخلي، والأخلاق الكريمة، والطبع الهاديء،القنوع والمخلص، وميشال صرّوع الإنسان الطيب، الدمث الأخلاق، المؤمن،القريب من القلب، الذي لم يتأخر يوما عن القيام بواجباته على أكمل وجه، حافظٌ للشعر وناظمه أيضا، وربٌّ عائلة كريمة وناجحة، وطوني هيكل العصامي الذي استطاع بشطارته وحنكته أن يطوّر نفسه ويدير فريقا من الموظفين بمهنية عالية، وبروحه المرحة ، وزياد كاج المكافح المتواضع، الذي عانى بعض المشاكل الصحية لكنه تخطاها بفضل عزيمته وإرادته القوية وعطف ودعم مديرته في مستشفى الجامعة، وهو الكاتب والشاعر المرهف والخلوق المهذب اللطيف المعشر ، والذي يقدّر عالياً وبصدق مطلقالمؤسسة التي حضنته وعلمته كماعلمت أولاده، والذي يعتبرها بيته الأول، و يقول أنه تعلم في هذه الجامعة أن يقول “Thank you” ” و “Sorry” بتواضع كلي، و هيلدا نصار الرائدة في مكتبة صعب الطبية وغيرها من المراكز التي شغلتها والتي لم تنس أبدا فضل الجامعة التي ربيت في أحضانها، وردينة شجاع، الفتاة النبيلة، الخلوقة، والمثقفة الكبيرة التي أثبتت جدارتها في قسم الدوريات ومهام أخرى عديدة، كما تحملت مسؤوليات إضافية عبر توليها أمانة سر جمعية المكتبات اللبنانية لفترة طويلة، ولم تبخل في التضحية بوقتها خدمة لكل العاملين في هذا الحقل، ونالت احترام وتقدير جميع العاملين في المكتبات، وأرمينه شوكاسيزيان(Choukassizian Arminee) المثقفة الكبيرة المتنقة للغات العربية والفرنسية والإنكليزية والأرمينية، الكاتبة والشاعرة والعازفة الموسيقية والتي تحدت كثيرا من الصعاب وورثت من والدتها الطموح والشجاعة وصمدت وحيدة في فترة الحرب الأهلية الطويلة وما بعدها، وبالإضافة إلى عملها الدقيق في قسم الدوريات غير العربية درّست في بعض الجامعات اللبنانية، وقد أدهشتني بعرضها وحركات يديها وابتسامتها وثقتها الكبيرة بنفسها… وأخيراً الدكتور لقمان محو الذي تحدث عن مشروع محدد وهو الذي بدأ حياته طالبا في الجامعة فعاد إليها حاملا خبرات طويلة وثرية، وأعاد للمكتبة الكثير مما تحتاجه من جمع للتاث اللبناني والعربي والشرق أوسطي،..وأرجوا أن لا أكون نسيت أحدا من الذين وردوا في شريطك الذي أكرمنا جميعاً، كما أرجو أن تستكمليه مع الرواد الأغنى أسما فتح الله الفارقة، وليندا التي تختزن في ذاكرتها الحية تاريخا هو الأوسع والأغنى، وليليان ذات القلب الكبير والمعرفة الواسعة، وهالة صايغ النقية الذكية ومرعي زهران الذي عمل بجد لا مثيل له‘ ولا تنسي أن عليك أن تتحفينا بجواهر المكتبة النادرة بسمة شباني وهي هبة الله التي خصنا بها، ومنى عاصي صديقتنا العزيزة جدا والعاملة بنجاح وذكاء لافت وتواضع ملفت. وتبقى سيدة فاضلة صاحبة الفكر النير العابق بمجد صور ومحيطها الواسع وعطر آل شرف الدين ولا سيما الكبار منهم بكل ما عندي من محبة لا تتسع لها الكلمات مهما صفت وأشعت، إلى الجميع بشراً وحجرا وإلى كل من وطأ أرض هذه الجامعة المقدسة طلبا للمعرفة والسكينة وتطهير الذات من بعض الشوائب!

    أحمد طالب

Leave a Reply